السيد علي الحسيني الميلاني

90

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

اصحاب ما بر اساس اين آيه استدلال مىكنند كه شخصى امام نمىشود مگر آن كه از زشتىها معصوم باشد ، زيرا خداى سبحان رسيدن عهد خودش - كه امامت است - به ظالم را نفى كرده است و هر كس معصوم نباشد ، پس به يقين ظالم است ، يا به نفس خود [ ظلم كرده ] ، يا به غير از خودش . از جمله نكات فراوانى از آيهء عهد به دست مىآيد ، اين نكته مهم است كه امامت به جعل و گزينش خداوند و عهد الاهى است . اما آن چه به بحث « عصمت » مربوط مىشود ، نفى امامت ظالم است ؛ از اين رو لازم است اندكى معناى ظالم را بررسى كنيم . راغب دربارهء معناى « ظلم » مىنويسد : الظلمة عدم النور وجمعها ظلمات . . . ويعبّر بها عن ا لجهل والشرك والفسق كما يعبّر بالنور عن أضدادها . . . و « الظلم » عند أهل اللغة و كثير من العلماء : « وضع الشيء في غير موضعه المختص به » . . . والظلم يقال في مجاوزة الحقّ الذي يجري مجرى نقطة الدائرة ويقال فيما يكثر وفيما يقلّ من التجاوز ، ولهذا يستعمل في الذنب الكبير وفي الذنب الصغير ، ولذلك قيل لآدم في تعدّيه وفي ابليس ظالم وإن كان بين الظالمين بون بعيد . قال بعض الحكماء : « الظلم ثلاثة : الأوّل : ظلم بين الانسان و بين اللَّه تعالى وأعظمه الكفر والشرك والنفاق . . . والثّاني : ظلم بينه و بين الناس . . . والثالث : ظلم بينه و بين نفسه » ؛ « 1 » ظلمت عدم نور و جمع آن ظلمات است . . . از جهل و شرك و فسق نيز به ظلمت تعبير مىشود ، چنان كه از ضدّ اين امور به نور تعبير مىشود . . . ظلم از نظر اهل لغت و بسيارى از عالمان ، به معناى قرار دادن شىء در غير موضعى است كه به آن

--> ( 1 ) . المفردات في غريب القرآن : 315 - 316 .